عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

111

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

النوبة الثانية قوله تعالى و تقدس : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَ ابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ - معنى توسل تقرب است ، يقال : توسلت الى فلان اى تقربت اليه ، و گفته‌اند : معنى وسيلت محبت است ، ابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ اى تحبّبوا الى اللَّه ، ميگويد : اى شما كه مؤمنانيد ، دوست خدا باشيد ، و بوى تقرب كنيد ، و نزديكى جوييد باخلاص اعمال ، و اجتناب محارم ، و احسان با خلق ، و گفته‌اند : وسيلت درجهء عظيم است در بهشت ساخته از بهر مصطفى ( ص ) ، و فى ذلك يقول النبى ( ص ) : « سلوا اللَّه لى الوسيلة ، فانها درجة فى الجنة ، لا ينالها الا عبد واحد ، و أرجو ان اكون انا هو » ، و عن على بن ابى طالب ( ع ) ، قال : « ان فى الجنّة لؤلؤتين الى بطنان العرش ، واحدة بيضاء ، و الأخرى صفراء ، فى كل واحدة منهما الف غرفة ، فالبيضاء هى الوسيلة لمحمد ( ص ) و اهل بيته ، و الصفراء لابراهيم ( ع ) و اهل بيته . و نظير هذه الاية قوله تعالى و تقدس : أُولئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ . يقال : و سل يسل وسيلة ، فهو واسل ، و جمع الوسيلة وسائل . وسائل آن وسائط است كه ميان رهى و مولى پيوستگى را نشانست ، و سبب اتصال بنده بمولى آنست . وَ جاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ - اى فى طاعته ، لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ اى تظفرون بعدوّكم و تسعدون فى آخرتكم . إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ أَنَّ لَهُمْ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً وَ مِثْلَهُ مَعَهُ - اى ضعفه معه ، لِيَفْتَدُوا بِهِ اى ليفتدوا به انفسهم . مِنْ عَذابِ يَوْمِ الْقِيامَةِ ما تُقُبِّلَ مِنْهُمْ . قال النبى ( ص ) : « يقال للكافر يوم القيامة : أ رأيت لو كان لك مثل الارض ذهبا لكنت تفتدى به ؟ فيقول : نعم . فيقال قد سئلت ايسر من ذلك » . يُرِيدُونَ أَنْ يَخْرُجُوا مِنَ النَّارِ وَ ما هُمْ بِخارِجِينَ مِنْها - همانست كه جاى